سمو الأمير منصور بن خالد بن فرحان آل سعود ضيفاً على المعهد القضائي الأردني للاطلاع على تجربته الرائدة في إعداد الكفاءات القضائية

+ | - | Reset
07 Jun 2026 Last update: 07/06/2026, 00:00 Views: 5
سمو الأمير منصور بن خالد بن فرحان آل سعود ضيفاً على المعهد القضائي الأردني للاطلاع على تجربته الرائدة في إعداد الكفاءات القضائية
سمو الأمير منصور بن خالد بن فرحان آل سعود ضيفاً على المعهد القضائي الأردني للاطلاع على تجربته الرائدة في إعداد الكفاءات القضائية
استقبل المعهد القضائي الأردني في مقره سمو الأمير منصور بن خالد بن فرحان آل سعود، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة الأردنية الهاشمية، وذلك في إطار زيارة رسمية للاطلاع على تجربة المعهد ودوره في إعداد وتأهيل الكفاءات القضائية.
واستمع سمو الأمير إلى عرضٍ تعريفي تناول مسيرة المعهد القضائي الأردني ورسالته وأهدافه، والدور الذي يضطلع به في إعداد وتأهيل القضاة وتطوير قدراتهم المهنية، إلى جانب استعراض العلاقات الثنائية المتميزة بين المملكة الأردنية الهاشمية والمملكة العربية السعودية، والتي تمثل نموذجاً راسخاً للتعاون والتنسيق وتعكس عمق الروابط التاريخية التي تجمع البلدين الشقيقين.
كما اطّلع سموه على أبرز البرامج الأكاديمية والتدريبية والمبادرات النوعية التي ينفذها المعهد، والجهود التي يبذلها في تطوير منظومة التدريب القضائي ورفع كفاءة القضاة، بما رسّخ مكانته بوصفه صرحاً قضائياً وعلمياً رائداً ومركزاً متقدماً لإعداد الكفاءات القضائية على المستويين الوطني والعربي.
وقام سمو الأمير بجولة في مرافق المعهد المختلفة، شملت القاعات التدريبية والمرافق التعليمية والتقنية الحديثة، حيث اطّلع على البيئة التدريبية المتكاملة والبنية المؤسسية المتطورة التي يوفرها المعهد دعماً لمسيرة التأهيل والتطوير القضائي.
وأعرب سموه عن تقديره للدور الذي يؤديه المعهد القضائي الأردني في إعداد وتأهيل الكفاءات القضائية، مشيداً بما لمسه من مستوى متقدم في البرامج التدريبية والمرافق الحديثة، وما يحققه المعهد من إنجازات تعزز من كفاءة العمل القضائي وترسخ قيم العدالة وسيادة القانون.

وتأتي هذه الزيارة في إطار العلاقات التاريخية الراسخة والشراكة المتميزة التي تجمع المملكة الأردنية الهاشمية والمملكة العربية السعودية، وتجسيداً لحرص الجانبين على تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في مختلف المجالات بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين الشقيقين